الاستعداد لأول حيض

معلومات صحية للتعلّم والتخطيط — ليست نصيحة طبية ولا بديلًا عن طبيبتكِ.

راجع Dr. Khaled M.، MD النص الإنجليزي، 30‏/10‏/2026

لا أحد يعرف بالضبط متى سيأتي أول حيض، لذلك فالمفيد أن تكوني مستعدة بدلًا من أن تخمّني. يستغرق الاستعداد نحو خمس دقائق وحقيبة صغيرة واحدة. هذه الصفحة معلومات صحية للتعلّم، ويستطيع الطبيب أو شخص بالغ تثقين به مساعدتكِ في أي أمر يقلقكِ.

ما الذي تحملينه

يكفي فوطتان صحيتان. احتفظي بهما في مكان يرافقكِ دائمًا، مثل علبة الأقلام أو جيب داخلي في حقيبة المدرسة أو كيس صغير.

إن أمكن، أضيفي قطعة ملابس داخلية احتياطية وكيسًا بلاستيكيًا أو ورقيًا مطويًا. الكيس لتغليف الفوطة المستعملة، أو لوضع الملابس الداخلية المتسخة فيه حتى تعودي إلى المنزل.

والشيء الآخر الذي تتمنى كثيرات لو كان معهن هو سترة داكنة أو سترة بقلنسوة تُربط حول الخصر. فهي تغطي تمامًا أي بقعة على الجزء الخلفي من البنطال أو التنورة.

لا حاجة إلى شراء شيء خاص أو غالٍ. الفوطة تبقى فوطة. وتجدين الفروق بينها في منتجات الحيض وكيفية الاختيار.

إذا لم يكن الحصول على المنتجات سهلًا

ليس لدى الجميع المال لشرائها، ولا شخص في البيت يشتريها. هذا أمر شائع، ولا ينبغي أن تشعري بالسوء بسببه.

تحتفظ معظم المدارس بالفوط في الإدارة، أو عند ممرضة المدرسة، أو في دورات المياه، وطلب واحدة طلب عادي تمامًا. وفي عدة بلدان تكون مجانية في المدارس والكليات. وعادةً تستطيع المعلمة أو ممرضة المدرسة أو المشرفة الاجتماعية أن تعطيكِ بعضها دون أي حرج، فهن معتادات على هذا الطلب.

وفي حالة الطوارئ، يكفي ورق المرحاض أو المناديل الورقية المطوية داخل الملابس الداخلية لساعة أو ساعتين حتى تحصلي على فوطة. ليس ذلك مريحًا، لكنه ينفع، وهو أفضل بكثير من البقاء في دورة المياه قلقة.

من تخبرين

لا يجب أن تخبري أحدًا. فهذا جسمكِ، وهذه معلوماتكِ.

ومع ذلك، فإخبار شخص بالغ واحد يجعل الأمر أسهل غالبًا، لأنه يستطيع توفير المستلزمات في البيت، وكتابة مذكرة إن احتجتِ إليها، والإجابة عن أسئلتكِ. والأم أو القائمة على رعايتكِ أو أخت أكبر أو قريبة أو ممرضة المدرسة أو المعلمة المسؤولة عن صفكِ كلهن خيارات مناسبة. اختاري من تجدين الحديث معها سهلًا فعلًا، لا من تظنين أن عليكِ اختيارها.

وإن لم يكن في البيت من ترتاحين لإخباره، فمن المفيد أن تعرفي ذلك مسبقًا أيضًا: هناك بالغون خارج البيت هذا من صميم عملهم.

ماذا تفعلين إذا بدأ الحيض وأنتِ خارج المنزل

  1. اذهبي إلى دورة المياه. لا داعي للعجلة، ولا أحد يستطيع أن يعرف بمجرد النظر إليكِ.
  2. ضعي فوطة في منتصف الملابس الداخلية، والجانب اللاصق إلى الأسفل.
  3. إن لم تكن معكِ فوطة، فاطوي ورق المرحاض على شكل فوطة سميكة واستخدميه الآن.
  4. إن ظهرت بقعة على ملابسكِ، فاربطي سترة حول خصركِ وواصلي يومكِ. الماء البارد يزيل الدم من القماش لاحقًا، أما الماء الساخن فيثبّته.
  5. اطلبي من أحد ما تحتاجين إليه. معلمة، أو إدارة المدرسة، أو بائعة في متجر، أو والدة صديقة؛ فهذا شيء عادي أن يُطلب.

وتجدين مزيدًا من التفاصيل عن الحصص والرياضة وطلب مغادرة الصف في الحيض في المدرسة.

كيف سيبدو غالبًا

كثيرًا ما يكون أول حيض خفيفًا، وقد يكون لونه بنيًا أو أحمر داكنًا بدلًا من الأحمر الفاتح [NHS]. وبعض الفتيات لا يرين سوى بضع بقع صغيرة ليوم أو يومين. وقد يتوقف ثم يعود.

وغالبًا تأتي أول فترات الحيض بفواصل غير متساوية، وأحيانًا تتباعد بينها أشهر، ويستقر ذلك خلال أول سنتين تقريبًا [ACOG]. وإن أردتِ أن تفهمي السبب، فإن ما هو الحيض يشرح الدورة التي تقف وراءه.

متى تطلبين المشورة الطبية؟

بدء الحيض لا يحتاج إلى طبيب. يمكنكِ أنتِ أو شخص بالغ تثقين به ترتيب موعد مع طبيب إذا:

  • كان النزيف يبلل الفوطة كل ساعة أو ساعتين، أو يستمر أكثر من 7 أيام تقريبًا
  • كان الألم يمنعكِ من الذهاب إلى المدرسة أو من القيام بأنشطتكِ المعتادة
  • لم يبدأ الحيض بعد عمر 15 تقريبًا، أو بعد نحو ثلاث سنوات من بدء نمو الثديين
  • شعرتِ بدوار أو إرهاق شديد أو إغماء حول وقت الحيض

يمكنكِ أن تطلبي من شخص بالغ مساعدتكِ في حجز الموعد، ولا بأس أن تقولي إنكِ تفضّلين أن يدخل معكِ أو أن ينتظر في الخارج.

المصادر

هذه معلومات عامة للعافية، وليست بديلًا عن المشورة الطبية المتخصصة.

تحتاجين مساعدة الآن؟

إذا كنتِ قد تكونين في خطر

إذا كنتِ قد تُقدِمين على إيذاء نفسكِ أو إيذاء شخصٍ آخر، أو كنتِ في خطر مباشر، فاتصلي بخدمات الطوارئ المتاحة في المكان الذي أنتِ فيه الآن، أو توجّهي إلى أقرب قسم طوارئ.

إن استطعتِ، ابقي مع شخصٍ تثقين به إلى أن تحصلي على المساعدة.

ابحثي عن خدمة أزمات في بلدكِ

يمكنكِ أيضًا استخدام Find A Helpline للعثور على خدمة أزمات في بلدكِ.

إذا كنتِ قلقة على شخصٍ آخر

إذا كنتِ ترين أن الشخص في خطر مباشر، فلا تتركيه وحده ما دام البقاء آمنًا لكِ. اتصلي بخدمات الطوارئ المتاحة في المكان الذي هو فيه، أو بخدمة أزمات، أو بعامل صحي، أو بأحد أفراد العائلة موضع الثقة.